لربما تشتاق وتعود فنلتقي .

 

image

 
في اليوم الخامس من ديسمبر أنا أكتب ! في ديسمبر تحديداً تبداء حراره الشمس بالتلاشي شيئاً فشيئاً .. وتقصر مدة النهار وتزداد ساعات الليل فـ أغرق أنا حينها لأخر عُمق .
تهطر الأمطار أيضاً وترتوي الأرض الجافة وتتهيض تلك المشاعر النائمة بداخلك !
فمالذي سيحدث حينها مطر وليلاً طويل ؟
في تلك اليالي التي تختبىء تحت فراشك باكياً أو صامتاً بكل حزن .. تمكث بداخله حتى تشعر بالاختناق فتزيحه أخذاً نفساً عميق بقدر عمق ماتشعر به !
في التدوينة الأولى لي هنا كانت تحاكي ديسمبر .. كنت اقول بداخلي عّل ديسمبر يأتي في السنة المقبلة بأموراً عدة قد تغيرت وأموراً عادت لي !
شاركت مع احدهم بعضاً من تلك الطموحات السنويه فسألت : مالذي تطمحين له في بدية عام او لربما في كل عام جديد ؟
قالت بخيبة أمل ” صار لي سنين اغني في كل سنه جديده مرت سنه وأنا أنتظر ” !
ردها ألجم شيئاً بداخلي .. أُقدر وفائها وانتظارها اقدر كل ساعه أُفنيت من أجل لاشيء سوى ارهاقاً وحزناً لها !
في أحد الكُتب التي قرأتها كان هنالك قصةُ تحاكي حال شخصاً هجرته من يحب .. ذهب لأن يشتغل بذلك المقهى الصغير الذي تعرفاً على بعضهما فيه .. كان يحكي حكايته للزبائان كان يقول لأولك العشيقين ” عيشوا بكل سعاده فوقتكم محدود ” .
سبب مكوثه هُنا بقولة : ” لربما تشتاق وتعود لهذا المكان فنلتقي ”
مؤسفاً حاله ! يالله كيف نجد قلوباً وفيه صادقه كاهلاء ؟
شاهدت ايضاً فلماً حزيناً يحاكي حال عازفاً كبير كان يستخدم تلك الاله الموسيقه باستهتراً وبلا موهبه ! فقالت له رفيقته اظن ان لك مستقبلاً في هذا المجال !
بطبيعه الحال حينما يخبرك من تحب امراً تسعد كثيراً! تعلم العزف لاجلها ! تعلم العزف بكل حرفيه لاجل تلك الحظه التي يفصح لها عن مايكنه لها !
لاكن حدث شيئاً عكسياً حينما عزف لها واعترف لها ! اخبرته بأنه أساء الفهم وهي لا تَكّن له مشاعراً سوا انه ” صديق “.
اصبح عازفاً كبير لاكنه يقول بكل حزن : شعر بعزفي وبـ ألمي الملاين وهي لم تشعر بذلك رغم أنه كان لأجلها ” !
كذلك الانيقة الراحله ” ديانا ” كانت تقول “أحبني الأبيض والأسود والمثليون واليهود.. عدا الشخص الذي أحببته ”
اشعر فعلياً بالأسى عليهم وعلى كل حزيناً ومننتظر عّل الله يسعد قلوبكم ويريح عقولكم .
همسة اخيره لديسمبر : ارجوك في المرة القادمه تعال ألي شامخاً سعيد لست حزيناً بائس متوجع ✨❤️  !

Advertisements

أنا هنا لاكنني قريبةُ للتلاشي .

 

 

image

 

 

 

لربما هنالك ومضة امل مختبأة في احد الاماكن ..
أعي اننا في كل سنةً نتقدم لها نبصر الحياة بشكلاً اكبر .. كلما يزداد عمرك كلما تتسع الحياة بشكل أكبر .. لدرجه ان من حولنا يضعيون مننا بشكل غريب .. لربما لاننا لا نستطيع التمسك بهم جيداً أو أنهم فعلاً أغرتهم هذه الحياه ولربما تاهوا بها وضاع بهم الطريق !
في صغيري كنت ابصر الحياه صغيره جيداً وكأنها غرفة صغيره نعيش بها مع من يحلو لنا ونفعل مايطيب لنا.. ومنذو ان وصلت لهُنا ابصرت ان هذه الغرفه كانت متوسطةُ في باخرةُ لا تستطيع رؤية منتهاها تبحر بلا وجهه مقصوده ومتى مايحلو لها تنزل بعضاً من ركابها في مراسياً نجهلها أيضاً ..

لاتعي معنى الانصاف والعدل .. لايهمها بكائك وحزنك .. ولاتكترث لما سيحدث لك تسلم لك زمام الأمر وانت تختر طريقاً تجهله لتسلكه عّل نهايته تجدي بك نفعاً .. 

ستكون حينها مجبوراً لتقبل الامر ولـ السعي بكل جهد لأن تعود وتبني نفسك من جديد .
أتعتقد انني بعد عدة سنوات سأعي سذاجة أنتظارك في هذه المراسي ؟ هل سأكف عن التلويح لمن حولي ويدار بهم الحال لأن يلوحوا لي ؟ لربما أستيقظ صباحاً مكتفية عن الأنتظار وقاتلةُ ذلك الوفاء الذي بداخلي .. لربما سأغادر بكل صدرٍ رحب وبينما يدور الحال وتستيقظ وتحن وتعود هنا لكنك لاتجدني ..
أظن أن الحياه تعتمد على فعل ذلك ! تجمعنا لمرة واحده وبعد ذلك تجعلنا نتوه في متاهتها نتمنى العوده ولانبصر للأمام أبداً ..
أنا هنا لكنني قريبة للتلاشي فجعل ما كان نائماً يصاب بالغيبوبه الدائمة ..

لماذا دائماً الليل يغلبنا ؟

image

 

 

يحمل الليل بين نسماته هواء يحرك شيئاً بداخلنا يذهب بها لمراسياً قد هجرناها فيهزمنا بإعاده كل مانسيناه بكل دقه .. ذكرى تجلب الاخره حتى نغرق دون وعيي !
حينما قيل ” كلام الليل يمحيه النهار ” قد صدقوا !
لطالما مشاعرنا عزمت علينا ليلاً بالعوده لشيء قد مضى او لشخصاً قد هجرناه وحينما تستقيظ صباحاً تجدك تشتم تلك الافكار وسذاجتها بكل بساطه لان العقل ينام ليلاً وحينها مشاعرنا تاخذ الدور وتطبق ” اذا غاب الأط ألعب يافار ” !
ذالك الظلام الدامس يمتزج معه ذلك الظلام المخبىء بثنايا صدرك .. تكون مكشوفاً وعارياً تماماً من كل خطيئه أو أمراً تخبئه لأعواماً قد مضت ..
الليل فقط يعرفنا ويفهمنا وبنفس الانّ يحزننا ويهزمنا بنقطة الضعف التي نملكها جمعاً .
الا وهي انه يصر كثيراً على ان يجلب لنا هاجساً محملاً بكل شيء نحاول اللهوا عنه كل ذلك الصباح .. وحينها يأتي الليل ينام الجميع وتبقى وحيداً يستيقظ شيء بداخلك ليقف امام صرماتك بقول ” كف عن الهروب ! “
لا أظن ان هنالك من تغلب على الليل او ردع كل افعاله فقط هرب من كل تلك الهواجيس طوال اليوم قد نسى او بمعنى تناسى لأن لمجال للنسيان أمام ذلك الظلام 

ظننت أن سعادة الحب دائمة .

 

 

image

 

ايجوز ان اعاتبك ايضاً على تلك السعاده التي تعايشت بها معك ؟ أبمكاني أخبارك ان كل الاحاسيس التي عشتها معك اخبرتني اني كنت أجهل معناها ومعنى الشعور بها ؟
ولكنني ظننت ان الحب دائم .. والسعاده به دائمه .
لكن كل تلك كانت اوهام .. الحب عباره عن سعاده مؤقته .. في تلك الفتره الوجيزه او لنسميها بدايه نشأة تلك المشاعر بداخلك ، تذهب بك لعالماً بعيد .. سعيد .. حياه مليئة بالنشاطات .. تستيقظ مبتسماً وتغفى مبتسماً وانت لا تعلم حقاً ما خلف تلك الابتسامه .
تظن ان الحياه استقبلتك بنوراً وطهر طالبتاً فقط ان تكون سعيد .. يحلو كل شيء من حولك .. تمطر السماء فرحاً .. ويعزف الكمان لاجلكما ، تشعر بان كل تلك الضجه المليئه بالمشاعر باستطاعتك توزيعها على العالم فرداً فردا .

حتى لو انك قرأت الاف الكلمات عن الشعور بالحب ووصفه لن تفهم ذلك حتى ان شعرت به .. تتسائل حينها لما يحدث لي كل هذا ؟ لما اشعر بهذ النحو ، ماكل هذا الضعف ؟ الحب درساً لذيذ ممتلىء بالقساوه .
عيوننا تأُثم بالنظر وقلوبنا تأُثم بالتعلق وعقلك يأُثم بكثره التفكير .. ونهايه المطاف وبعد كل اثم ووجعاً وتانيباً لضميرك.
أبأمكاني أخبارك أن أبتعادك خلق ثغره بقلبي لايبريها حتى رجعوك .. ثغره علمتني كيف انافس تلك الشعور ؟ ثغره اخبرتني ان اغلب الحب والا سيغلبني ..
وحينما تبدىء بالتلاشي تلك المشاعر وتموت بشكلاً بطيء تغرقك معها أيضاً وتميتك بهدوء يزيدك جونناً .. وحينما تخلوا من كل تلك المشاعر ، تصبح حقاً خالياً من الشعور بالحياه .

 

خلقت بداخلها ولا راحة لكل حزن سوا حضنها .

كبرت على ظهرك يا أمي .

حينما كنت في صغري .. كان ظهر امي هو الامان بالنسبه لي ومازال ايضاً .
كلما كنت ألعب مع اخوتي ويحين دورهم للهجوم علي ولربما للامساك بي .. أترك كل الاماكن واختبيء خلف ظهر امي لتمنعهم من امساكي !
اتذكر في احد المرات قام بضربي احد الصبيه المشاكسين ففررت للبكاء والتخفي خلف ظهر امي لانه لن يجرىء على العوده وضربي مجداداً وأمي تراه .

الامان يكمن ويكمث بك ي أمي بظهرك وحضنك وقبلتك وحتى في باطن كفيك .
قلبك الذي بحجم قبضة يدك أستمد منه القوه والحنان والعزيمه ورغم كل ذلك اعود اليه ضعيفه ليطوقني بالرأفه .
حينما تخونك الحياه تلجىء لحضنها ، الام غيمه دائمه الامطار بالعطاء والحنيه .

تعطينا دون مقابل ، يدها ممتده في كل حين لانقاذنا والدفاع عنا .. تضحي بنفسها وبصحتها وبمالها وبكل ماتملك لاجلنا !
أيضاً في صغري كان والدي يسألني عن حديث رسول الله صلّ الله عليه وسلم وكنت امد يداي الصغيراتين وافرد اصابعي على حده واقول ” أمك ثم أمك ثم أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبيك ” ..
أصابعي الخمسه كلها أحسبها لأمي والسادسه لوالدي .

كان والدي يوبخني ضاحكاً ” غلط أمك ثلاثاً وأنا في المره الرابعه “
الام لغة لا يفهمها سوى من أدرك الحياه بفقدها .. الام مرجع لفرحنا وحزننا وتعبنا وحتى لضعفنا .. مهما امدك الله بالعمر ماتزال تراك صغيراً لاتحسن التصرف .. وتظل تخاف عليك حتى من نسمات الهواء .

* حينما قرأت لأمي تدوينه من تدوينتي أبهرت بها .. وها انا أهدي لها هذه التدوينه ❤️ “
*كونوا سعداء 🌸 .. أقرأوا ذلك لأمهاتكم لعل كلمة تسعد قلبها ❤️
* أطال الله بعمر والدي ووالديكم ومن تحبون 💛

لاشيء باقٍ لك .

image

 

بقيت أرى كل تلك الاشياء بنفس نظرة عينيك السابقه ؟
ماكان يحزنني لم يعد كذلك ؟ وماكان يمنع النوم عن عيني اصبح التفكير به يغلق عيناي ؟ كل تلك الذكريات التي تجعل شفتاي تبتسم اصبحت اصاب بالضجر والملل منه !
اتصدق ان الذي كان يبكيني اصبح تافهاً ؟
لست أدري ماذا يسمى الذي أمر به الان ؟ لكنني ممتنه للبرود هذا .. حقاً شعور مريح
حتى انني لم استطع الكتابه لانني خاليه من اي مشاعراً او طاقه سلبيه تدفعني لذلك .
رغم انني بكامل الاريحيه لاكن هنالك تعجباً بداخلي كيف يحدث هذا ؟ لطالما عملت وسعيت لاصل لمرحلة الخلو من كل مشاعراٍ شاقه على عاتقي ، ها قد استطعت لكن لست انا من فعلت ذلك هي من ذهبت واضاعات الطريق ولعلها لاتعود .
ادرك الان معنى ماكنته اردده في رمضان من دعاء ” اللهم ارح قلبي وعافني من مما بليتني ” .
الله وحده القادر على الشعور بي وبحزني وبكل مايؤيذيني ووحده القادر على نزع كل ذلك .
قرب احدهم ، او عناق صديق ، او حتى فضفضه لغريب .. كل ذلك لايجدي نفعاً ان لم تشكوا الى الله م يحزنك .. وحدها الشكوى الى الله راحه بلا مذله .
الحياه بحاجه الى المشاركه اعلم ذلك لكن حينما تقترب من احدهم من اجل ان تتخلص من كل ذلك الاذى الذي بداخلك دون ان ترفع يديك لله طالباً الحريه من كل ماتشعر به فلن تفلح !
يمر طيفك ، اسمك ، صورتك ، تصرفاتك كل تلك الاشياء تمر بارده دون ذلك الحنين الموجوع ، دون دقات القلب المسرعه تمر ببطىء مصحوبة من العدم .

لمن أشكوا شوق نفسي لنفسي 💔 ؟

 

 

 

image

 

أعظم الأشتياق والأوجع على الأطلاق .. اشتياق نفسك لنفسك !
تشتاق لشيء بداخلك قد فقدته ، تشتاق لأيامك تلك التي كانت تتخللها مشاعٓراً غريبة  ! تشتاق لعادتك السابقة و لنومك الهنيء !
تشتاق لبساطتك ، لهدوئك ، لعفويتك ، لطيشك ..  تشتاق لكل شيء فقدته منذو أن أقتحمك هذا البركان ؟
تعرف حقاً معنى لذة الحياة التي كنت تراها في السابق ، تشعر انك كنت الأبن المدلل للحياة ، فقد أسعدتك وأرضتك بما فيه الكفايه ! وكانها تخبرك الأن بأنها قد تبرأت منك لتعتمد على نفسك وتبحث بذاتك عن السعادة التي تريدها !
أشتاق لكل شيء سابق ! لذلك الهواء النقي الذي لم يتخلله شيء منك .. أشتاق لأنفاسي الخاليه من دنائتهم ، أنا حقاً بحاجه إلى المضي بنهج أيامي السابقة .. لا أكترث أبداً ولا أهتم ولا أتعمق بالتفكير عن المقصد مما يقال .
حتى برودة المشاعر والراحة اللتي تجنى من خلفها أفتقدها و أشتاق حقاً لدقات قلبي المنتظمة تلك .. بحاجة إلى التخلي عن كل ما أفعله وأعود لسابق عهدي ..
أنا هنا بين كل هذا الضجيج أود المكوث بين هدوء يعيدني لكل شيء سابق ويغمض عيناي ويغلق اذناي عن كل مالا يطاق 🎶